أبٌ قبل أن يكون مؤسساً
بدأت الفكرة من البيت — من ملاحظة يومية لطفلٍ يقضي ساعاته أمام محتوى لا يضيف له شيئاً، وأهلٍ يبحثون بلا جدوى عن بديل عربي آمن وممتع.
هذه قصة كيف تحوّل سؤال أبٍ بسيط إلى عالمٍ كامل يتعلم فيه آلاف الأطفال بفرح.
أبٌ وصاحب رؤية، جمع بين خلفيته المهنية وشغفه بالتربية ليبني منصة تليق بأطفالنا. (السيرة الكاملة — الخلفية الدراسية والمهنية — تُضاف هنا عند استلامها.)
يؤمن أن الطفل لا يحتاج منصة — بل يحتاج من يؤمن بإمكانياته قبل أن يؤمن هو بنفسه، وأن السنوات الأولى نافذة لا تُعوَّض تستحق أفضل ما نملك.
بدأت الفكرة من البيت — من ملاحظة يومية لطفلٍ يقضي ساعاته أمام محتوى لا يضيف له شيئاً، وأهلٍ يبحثون بلا جدوى عن بديل عربي آمن وممتع.
السؤال الذي غيّر كل شيء: لماذا لا يجد الطفل العربي منصة تتحدث لغته، تحترم ثقافته، وتجعله يحب التعلم بدل أن يهرب منه؟ من هذا السؤال وُلد عالم الطفل.
سنوات من البحث في تعليم الطفولة المبكرة، وجلسات مع معلمات روضات وأهالٍ، تحوّلت إلى منصة متكاملة تجمع بين العلم التربوي والمرح الحقيقي.
(تُستبدل بصور حقيقية من وراء الكواليس عند توفرها)
عالم الطفل هو الجسر الذي يربط التعلّم بالمرح، البيت بالروضة، الفضول بالاكتشاف.
اكتشف المنصة بنفسك، أو كلّم المؤسس وفريقه مباشرة على واتساب.